حكاية مستقبل - البداية
انها حكاية نصف قرن من الزمان بدأت بمدينة صور الساحلية حيث مسقط رأس الشيخ سهيل بن سالم بهوان.
كانت له رؤية ...وهي إثراء الحياة اليومية للناس...
حدد هدفه...... وهو تحقيق ما فشل فيه الآخرون...
كان لديه طموح ... وهو بناء مؤسسة يكون لها مردودها الايجابي على المجتمع العماني...
وبناء غد أفضل...
والوصول للقمة...
بدأ الشيخ سهيل بهوان حياته مع عائلته التي تميزت بالنزعة التجارية بولاية صور الساحلية حيث أجداده وأسلافه الذين عبروا بحر العرب بتجارتهم الناجحة على مدى عقود، وانتقل الشيخ سهيل بهوان للعاصمة مسقط في عام 1965 (جنبا إلى جنب مع شقيقه الشيخ سعود بهوان) حيث بدأ الأخوان مشروعا تجاريا صغيرا في سوق مطرح لبيع بعض البضائع.
وفي عام 1972، وتحت القيادة الحكيمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه- انفتحت السلطنة على العالم فانطلق الاقتصاد العماني وظهرت فرص واعدة للاستثمار في البلاد.
استطاع الشيخ سهيل ان يتخطى التحديات، وأن يقتنص الفرص الواعدة.
الدروس التي تعلمها... والخبرات التي اكتسبها... من تقاليد الإبحار التي ورثها عن أسلافه، إضافة إلى ما يتمتع به من فطنة وحنكة تجارية، مكنته من تطوير أعماله وخلق أفاق جديدة، إلى جانب الحصول على وكالات وحقوق امتياز لماركات عالمية مشهورة منطلقا إلى حيث عالم التميز... وتستمر رحلة النجاح إلى اليوم.
اليوم، مجموعة سهيل بهوان هو كيان مؤسسي بمليارات الدولارات ...
... وباعتبارها واحدة من أكبر وأكثر المؤسسات في الشرق الأوسط التي تدير أعمالها باحترافية، تحرص المجموعة بشركاتها المتنوعة ،والتي تجاوزت 40 شركة بمنطقة الخليج وشمال أفريقيا وجنوب أسيا، على أن توفر الأفضل في كل جانب تقريبا من جوانب حياة الناس
Img 2
- من السيارات، والالكترونيات، وخدمات السفر، والرعاية الصحية، والزراعة ، والبناء، والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات، وخدمات النفط والغاز، والاتصالات.
مئات الشركاء وأكثر من 15000 موظف يعملون بإخلاص وتفاني هي العوامل التي تدفع بالمجموعة نحو الاستمرارية والريادة، إلى جانب روح العمل والحرص على التغيير والبحث عن الأفضل تلك هي أدوات النجاح المتواصل.
تنتهج المجموعة التجديد المستمر كأداة لتحقيق الأهداف المرجوة، كما تعمل على متابعة الفرص الجديدة المتاحة في السلطنة وخارجها.